قال الموسيقار منير الوسيمي عضو مجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين إنه تلقى تعليمه الجامعي من كلية الاقتصاد والسياسة من جامعة الإسكندرية إلا أن شغفه بالفنون وخاصة الموسيقى دفعه إلى تغيير مساره الدراسي حيث سافر إلى ألمانيا لإتقان العزف والتأليف الموسيقي، مشيرًا إلى حصوله على جائزة التأليف الموسيقي عام 1977 وشهدت عودته إلى مصر انخراطه في دراسة الموسيقى العربية والتراث الشعبي في أكاديمية الفنون.
وأضاف الوسيمى أنه حصل على أعلى دبلومة في الأكاديمية وهذه الرحلة الفنية الشاملة ساهمت في صقل موهبته كمؤلف موسيقي مع الحفاظ على أصالة التراث المصري، مشيرًا إلى أن الموسيقى العربية تتميز بطابع زخرفي خاص فهي تعتمد على منهج فني متفرد وأساليبها الموسيقية المميزة، وأجناسها المتنوعة ومقاماتها الغنية فيتجلى هذا الطابع الزخرفي في استخدام التكرار والتعريب، وهو ما يشبه استخدام المنمنمات في الفن التشكيلي والعمارة العربية مستشهدا بقيام كوكب الشرق السيدة أم كلثوم وعبد الوهاب بتكرار الجملة اللحنية بطرق مختلفة بالغناء مما يخلق نوعًا من التطريب والجمال الموسيقي.
وذكر عضو مجلس إدارة جمعية المؤلفين والملحنين خلال حديثه لبرنامج (نجوم في سماء المحروسة) أن الموسيقى الأوروبية تعتمد على منهج درامي قائم على الصراع المتأصل في أعماق النفس البشرية ففي جوهرها تتجلى الموسيقى كساحة حرب موسيقية بين قوى متضادة كالصراع الأزلي بين النور والظلام، الخير والشر، القوة والضعف، مشيرا إلى أن هذا الصراع المتأصل هو الذي يضفي على الموسيقى الأوروبية عمقها وشدتها، ويجعلها تجربة استماع فريدة ومؤثرة.
وأشارالموسيقار منير الوسيمي إلى أنه تولى قيادة فرقة رضا للفنون الشعبية وحرص على مواصلة مسيرة الفنان الراحل محمود رضا الذي أطلق عليه لقب "سيد درويش" الفرق الشعبية الاستعراضية الذى استطاع تطوير أسلوبه الفريد في مزج رقي الباليه مع حيوية الرقص الشعبي المصري المستوحى من التراث العريق موضحا أنه قدم للفرقة عروضًا استعراضية مبهرة أبهرت العالم، وأعيدت صياغة الأوركسترا لتقديم موسيقى أصيلة تعزز جمال العروض، مشيرا إلى أن من أهم إنجازاته خلال تلك الفترة إحياء أوبريت الف روبابيكا الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ الفرقة.
وتابع قائلا إنه تفرغ لمدة 10 سنوات لتلحين الأغاني الشعبية ومن أشهرها الأغاني الشعبية للفنانة فاطمة عيد مما ساهم في إبراز الأصوات الشعبية المميزة ومع ذلك لم يستمر هذا التركيز على اكتشاف المواهب الجديدة، مشيرا إلى أنه يجب التفريق بين أنواع الغناء الشعبية المختلفة فكل منطقة تعكس تراثها الفني الخاص كالنوبة وأغاني الصعيدية وأغاني السواحل، لافتا النظر بان أغاني المهرجانات تواجه نجاحًا جماهيريًا واسعًا ولكنها تفتقر إلى الأسس الفنية التقليدية لذا يجب تحليل هذه الظاهرة وفهم أسباب انتشارها دون الحكم عليها بشكل قاطع.
وأوضح الوسيمى إن مسيرته الفنية تميزت بتلحين العديد من المقطوعات الموسيقية للإذاعة والتليفزيون وخاصة في مجال تترات المسلسلات لا سيما تلك التي تناولت قضايا المجتمع المصري المعاصر، مثل سلسلة مسلسلات "معلش"، و"الناس جرالها إيه"، و"مين ولا مين" مشيرا الى مساهمته في إنجاح حملات توعية هامة كالإعلان التليفزيوني "حسنيين ومحمدين" لتنظيم الأسرة، مؤكدا أن دراسته في الخارج جعلت البعض يعتقد خطأً أنه أجنبي لذا قرر أن يثبت أصالته المصرية من خلال تقديم توزيع لأغنية "حسنيين ومحمدين" باستخدام آلات موسيقية شعبية مثل الربابة والمزمار.
واختتم حديثه قائلا إنه تولى منصب نقيب المهن الموسيقية وحقق نجاحًا كبيرًا في عدة انتخابات متتالية، لاسيما مساهمته في رفع مستوى المعاشات بنسبة 150%، وتوفير علاج مجاني للأعضاء وأسرهم في 80 مستشفى على مستوى الجمهورية، كما نجح في زيادة ودائع النقابة بشكل كبير، حيث ارتفعت إلى 9 ملايين و236 ألف دولار، مستنكرا تعرضه لحملة شرسة من جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات الأخيرة قبل ثورة 25 يناير مما أدى إلى إسقاطه في الانتخابات.
الجدير بالذكر أن برنامج نجوم في سماء المحروسة يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية عزة إسماعيل.
محرر اخبار
أكد الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن الله سبحانه وتعالى غافر الذنب وقابل التوب، مشيرًا إلى أن أبواب...
أعرب الكابتن حسام غويبة نجم النادي المصري البورسعيدي السابق، عن سعادته الغامرة بالفوز التاريخي الذي حققه الفريقوتتويجه بلقب كأس عاصمة...
أعرب الدكتور محمد فاروق رئيس المنظومة الإعلامية للنادي المصري البورسعيدي، عن سعادته الغامرة وفخره الشديد بالتتويج التاريخي للفريق بلقب كأس...
أكد الإعلامي طارق رضوان أن نادي الزمالك يمر بأزمة مالية معقدة تتطلب حلولًا جذرية وإعادة هيكلة شاملة للموارد، مشددًا على...